فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349857 من 466147

ويقال: لا خلف لذلك الوعد من الله {يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ} يعني: يتصدعون.

فأدغم التاء في الصاد وشدد.

يعني: يتفرقون فريق في الجنة ، وفريق في السعير.

ثم قال عز وجل: {مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ} يعني: جزاء كفره وعقوبته {وَمَنْ عَمِلَ صالحا} يعني: وحّده وعمل بالطاعة بعد التوحيد {فَلاِنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ} قال مقاتل: أي يقدمون.

وقال مجاهد.

يعني: لأنفسهم يفرشون في القبر.

ويقال: في الجنة.

ويقال: فلأنفسهم يعملون ويستعدون.

قوله عز وجل: {إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً} ينصرف إلى قوله يصدعون.

يعني: يتفرقون لكي يجزي الذين آمنوا {وَعَمِلُواْ الصالحات مِن فَضْلِهِ} يعني: من رزقه.

ويقال: من ثوابه.

ويقال: بفضله {إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الكافرين} بتوحيد الله عز وجل.

ويقال: لا يرضى دين الكافرين.

ثم قال عز وجل: {وَمِنْ ءاياته أَن يُرْسِلَ الرياح} يعني: ومن علامات وحدانيته أن يعرفوا توحيده بصنعه ، أن يرسل الرياح {مبشرات} بالمطر.

ويقال: يستبشر بها الناس.

ويقال: فإذا كان الاستبشار به ينسب الفعل إليه {وَلِيُذِيقَكُمْ مّن رَّحْمَتِهِ} يعني: ليصيبكم من نعمته وهو المطر {وَلِتَجْرِىَ الفلك بِأَمْرِهِ} يعني: السفن تجري في البحر بالرياح بأمره {وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ} يعني: لتطلبوا في البحر من رزقه كل هذا بالرياح {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} رب هذه النعم فتوحدوه.

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ} يا محمد {رُسُلاً إلى قَوْمِهِمْ موسى بالبينات} بالأمر والنهي ، فكذبوهم كما كذب قومك {فانتقمنا مِنَ الذين أَجْرَمُواْ} بالعذاب يعني: من الذين كفروا {وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا} يعني: واجباً علينا {نَصْرُ المؤمنين} بالنجاة مع رسولهم.

وإنما هو وجوب الكرم ، لا وجوب اللزوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت