فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347857 من 466147

إلا أنه لا يقال لها روضة إلا إذا كان فيها نبت، فإن لم يكن فيها نبت وكانت مرتفعة فهي ترعة.

وقد قيل في الترعة غير هذا.

وقال القُشَيْرِيّ: والروضة عند العرب ما ينبت حول الغدير من البقول؛ ولم يكن عند العرب شيء أحسن منه.

الجوهريّ: والجمع روْض ورِياض، صارت الواو ياء لكسر ما قبلها.

والرّوض: نحوٌ من نصف القِرْبَة ماء.

وفي الحوض رَوْضة من ماء إذا غطّى أسفله.

وأنشد أبو عمرو:

ورَوْضَةٍ سَقَيْتُ منها نِضْوَتِي ...

{يُحْبَرُونَ} قال الضحاك وابن عباس: يُكرمون.

وقيل: ينعّمون؛ وقاله مجاهد وقتادة.

وقيل يسرّون.

السُّدّي: يفرحون.

والحَبْرَة عند العرب: السرور والفرح؛ ذكره الماورديّ.

وقال الجوهري: الحَبْر: الحُبُور وهو السرور؛ ويقال: حبره يحبره (بالضم) حَبْرا وحَبَرَة؛ قال تعالى: {فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} أي ينعمون ويكرمون ويسرون.

ورجل يَحْبُور يفعول من الحبور.

النحاس: وحكى الكسائيّ حبرته أي أكرمته ونعّمته.

وسمعت عليّ بن سليمان يقول: هو مشتق من قولهم: على أسنانه حَبْرة أي أثر؛ ف"يحبرون"يَتَبيّن عليهم أثر النعيم.

والحبر مشتق من هذا.

قال الشاعر:

لا تملأ الدّلْوَ وعَرِّق فيها ... أما تَرَى حَبارَ من يَسْقيهَا

وقيل: أصله من التحبير وهو التحسين؛ ف"يُحْبَرُونَ"يحسَّنون.

يقال: فلان حَسَن الحبر والسِّبْر إذا كان جميلاً حسن الهيئة.

ويقال أيضاً: فلان حسن الحَبْر والسَّبْر (بالفتح) ؛ وهذا كأنه مصدر قولك: حبَرَتُه حَبْراً إذا حسّنته.

والأوّل اسم؛ ومنه الحديث:"يخرج رجل من النار ذهب حِبْره وسِبْره"وقال يحيى بن أبي كثير"في رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ"قال: السّمَاع في الجنة؛ وقاله الأوزاعِيّ، قال: إذا أخذ أهل الجنة في السماع لم تبق شجرة في الجنة إلا رَدّدَت الغناء بالتسبيح والتقديس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت