7 -الطباق المعنوي {جَبَّاراً. . وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ المصلحين} لأن الجبار المفسد المخرّب، المكثر للقتل وسفك الدماء ففيه طباق في المعنى.
8 -الاستعطاف {رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِّلْمُجْرِمِينَ} .
9 -توافق الفواصل في كثير من الآيات مثل {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُون} {وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ} {ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} وهو من المحسنات البديعية.
لطيفَة: «حكى العلاَّمة القرطبي عن الأصمعي أنه قال سمعت جارية أعرابية تنشد:
أستغفر الله لذنبي كله ... قتلتُ إنساناً بغير حلِّه
مثل الغزال ناعماً في دله ... انتصف الليل ولم أُصلِّه
فقلت: قاتلك الله ما أفصحك؟ فقالت: ويحك أو يعد فصاحة مع قول الله عَزَّ وَجَلَّ وَأَوْحَيْنَآ إلى أُمِّ موسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليم وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تحزني إِنَّا رَآدُّوهُ
إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المرسلين فقد جمع في آية واحدة بين أمرين، ونهيين، وخبرين وبشارتين». انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 2/} ...