مِنْ فضة أم من حديد أم من خشب؟ فنزلت هذه السورة. ولا شك أن
سؤالهما أفظعُ من سؤال بلقيس. ونبينا - صلى الله عليه وسلم - أعظمُ شأناً من سليمان، ولم يكن
منه الوثوب، والخرور، والصعق، وأمثال ذلك، وهو - صلى الله عليه وسلم - أكثر الناس
تعظيماً للَّهِ تعالى وأعلم الناس باللَّهِ، وأخشاهم له.
وقصة أربد صحيحة فلعل حديث بلقيس من مبالغات القصاص مما لا
أصل له. انتهى انتهى. {مباحث التفسير / لابن المظفَّر صـ 236 - 240} .