فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337475 من 466147

{فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَالَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (81) } :

قوله عز وجل: {فِي زِينَتِهِ} في موضع الحال من المنوي في (خرج) ، أي: متزينًا بزينته.

وقوله: {يَالَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ} المنادى محذوف، أي: يا قوم، و {مِثْلَ} اسم (ليت) ، والخبر {لَنَا} ، و {قَارُونُ} هو القائم مقام الفاعل، و {أُوتِيَ} عارٍ عن الضمير، وأحد المفعولين وهو المعطي

[محذوف، أي: مثل ما أعطي قارون من زينة الدنيا وأموالها] .

ويجوز في الكلام نصب (قارون) على أن تجعل في {أُوتِيَ} ضميرًا راجعًا إلى {مَا} ، ويكون هو القائم مقام الفاعل، ويبقى قارون على أصله وهو النصب.

وقوله: {وَيْلَكُمْ} مصدر في الأصل، ولا فعل له، وهو هنا مفعول به منصوب بفعل مضمر، تقديره: ألزمكم الله ويلكم.

وقوله: {وَلَا يُلَقَّاهَا} الضمير للكلمة التي تكلم بها الذين أوتوا العلم، وهي {ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ} ، أو للثواب حملًا على المعنى, لأنه في معنى المثوبة. وقيل: للجنة. وقيل: للأعمال الصالحة. وقيل غير هذا.

{وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) } :

قوله عز وجل: {بِالْأَمْسِ} من صلة {تَمَنَّوْا} ، وقد جوز أن يكون من صلة محذوف على أن يكون حالًا من قوله: {مَكَانَهُ} ، لأن المراد بالمكان المنزلة والحالة، وذلك مصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت