فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337464 من 466147

وقوله: {فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا} فيما يتعلق به {بِآيَاتِنَا} أوجه:

أحدها: من صلة قوله: {فَلَا يَصِلُونَ} أي: فلا يصلون إليكما بسبب آياتنا، أي: تمتنعان منهم بآياتنا.

والثاني: من صلة (سلطان) على معنى: غلبتُكما وتسلطُكما بآياتنا.

والثالث: من صلة قوله: {وَنَجْعَلُ} ، أي: ونجعل لكما بآياتنا

سلطانًا، أي: غلبة وتسلطًا، أو حجة واضحة. و {أَنْتُمَا} مبتدأ، {وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا} عطف عليه، والخبر: {الْغَالِبُونَ} .

والرابع: من صلة محذوف، وفيه تقديرات ثلاث، أحدها: أنتما غالبان بآياتنا على أعدائنا، دل عليه {أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ} ، ولا يجوز أن يكون من صلة {الْغَالِبُونَ} كما زعم أبو الحسن والطبري وموافقوهما؛ لما فيه من تقدم الصلة على الموصول، فقوله: {بِآيَاتِنَا} بيان لـ {الْغَالِبُونَ} لا صلة له لما ذكرنا آنفًا، اللهم إلا أن يجعلوا الألف واللام للتعريف لا بمعنى الذي. والثاني: اذهبا بآياتنا. والثالث: فلا يصلون إليكما ملتبسين بآياتنا متأزرين بها، أو فلا يصلون إليكما ومعكما آياتنا، فالباء على هذا للحال كقولك: خرج فلان بسلاحه، أي: ملتبسًا بسلاحه، أو ومعه سلاحه.

والخامس: الباء للقسم وجوابه: {فَلَا يَصِلُونَ} مقدمًا عليه، فاعرفه فإنه قل أن يوجد في كتاب.

فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (36) وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (37) وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ (38) وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ (39) فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت