فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337463 من 466147

وقوله: {إِلَى فِرْعَوْنَ} من صلة محذوف، وذلك المحذوف حال من المخاطب، أي: مرسلًا بهما إلى فرعون، وقيل: التقدير: اذهب بهما إلى فرعون. وقيل: أرسلناك بهما إلى فرعون.

{قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (33) وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (34) } :

قوله عز وجل: {وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا} (هارون) عطف بيان، و {لِسَانًا} تمييز.

وقوله: {فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا} منصوب على الحال من الضمير المنصوب في {فَأَرْسِلْهُ} , أي: معينًا. يقال: أردأه بشيء، إذا أعانه، ويقال أيضًا: رَدَأَه يَرْدَؤه بالفتح فيهما رِدْءًا، وتَرْكُ الهمز فيه تخفيفٌ وقد قرئ به.

وقد جوز أن يكون ترك الهمز من الزيادة، يقال: رديت على الخمسين وأرديت، أي: زدت. على معنى: أرسله معي زيادة.

أبو علي: وحكى الحسن (رَدًّا) ، وحمله على أنه فَعْلٌ من رددت، أي: يَرُدُّ عني.

وقوله: (يُصَدِّقْني) قرئ: بالجزم، على معنى الجزاء، أي: إن

أرسلته معي صدقني. وقيل: بل أسكن القاف تخفيفًا لكثرة الحركات، والوجه هو الأول. وبالرفع، على أنه صفة لقوله: {رِدْءًا} ، أي: ردءًا مصدقًا لي، ووجه تصديق هارون لموسى - عليه السلام - إظهاره البرهان الدال على صدق موسى، أو على أنه حال من المنوي في، {رِدْءًا} ، أو من الضمير المنصوب في {فَأَرْسِلْهُ} ، فيكون حالًا بعد حال.

{قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ (35) } :

قوله عز وجل: {سَنَشُدُّ عَضُدَكَ} الجمهور على فتح العين وضم الضاد، وقرئ: (عُضْدك) بضم العين وإسكان الضاد. وقال أبو الفتح: فيها خمس لغات: عَضُدْ، وعَضْد، وعُضُد، وعُضْد، وعَضِدْ، وأفصحها وأعلاها عَضُد بوزن رَجُل، وعَضْد مسكن من عَضُد، وعُضْد منقول الضمة من الضاد إلى العين، وعُضُد بالضمتين جميعًا كأنه تثقيل عُضْد، انتهى كلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت