فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337456 من 466147

وقوله: {وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} الواو للحال.

{وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ (12) فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14) } :

قوله عز وجل: {وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ} (المراضع) يحتمل أن يكون مرضعة أو مرضع، وهي المرأة التي ترضع، ففي الكلام على هذا حذف مضاف، أي: لبن المراضع، والتحريم هنا: المنع. وأن يكون جمع مَرْضَع بفتح الميم والضاد وهو مصدر كالمطلع، [جُمِع لاختلافه] ، أي: حرمنا عليه الرضاع، وقد جوز أن يكون موضع الرضاع، يعني: الأثداء.

وقوله: {مِنْ قَبْلُ} أي: من قبل قصها أثره، أو من قبل رده إلى أمه.

وقوله: {وَلَا تَحْزَنْ} عطف على قوله: {كَيْ تَقَرَّ} أي: تُسَرُّ بِهِ ويزول عنها الحُزْنُ.

وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ

فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15) قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (17) :

قوله عز وجل: {عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ} في موضع الحال من المنوي في {دَخَلَ} أي: مختلسًا.

وقوله: {يَقْتَتِلَانِ} في موضع النصب على النعت لـ {رَجُلَيْنِ} ، وكذلك {هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ} الجملتان في موضع النصب أيضًا على الصفة لهما.

وقوله: {فَوَكَزَهُ} قال أبو عبيدة: الوكز الدفع بأطراف الأصابع. وقيل: بجمع كفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت