فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336794 من 466147

أرأيتم: أي أخبرونى، والسرمد: الدائم المتصل قال طرفة:

لعمرك ما أمرى عليّ بغمّة نهارى ولا ليلى عليّ بسرمد

تسكنون فيه: أي تستقرون فيه من متاعب الأعمال.

ونزعنا: أي أحضرنا من قولهم: نزع فلان بحجة كذا إذا أحضرها وأخرجها، والشهيد: هو نبي الأمة يشهد عليها بما أجابته حين أرسل إليها، وضل: أي غاب.

فبغى عليهم: أي تكبّر وتجبر، والكنز: المال المدفون فِي باطن الأرض، والمراد

به هنا المال المدّخر، ومفاتحه: أي خزائنه واحدها مفتح (بفتح الميم) وتنوء: من ناء به الحمل ينوء: إذا أثقله حتى أماله. قال ذو الرمة:

تنوء بأخراها فلأيا قيامها وتمشى الهوينى عن قريب فتبهر

والعصبة: الجماعة الكثيرة يتعصب بعضهم لبعض بلا تعيين عدد خاص، والقوة:

الشدة، لا تفرح: أي لا تبطر وتتمسك بالدنيا ولذاتها حتى تتلهى عن الآخرة، قال بيهس العذرى:

ولست بمفراح إذا الدهر سرّنى ولا جازع من صرفه المتقلّب

والدار الآخرة: أي ثواب اللّه بإنفاق المال فيما يوصل إلى مرضاته، على علم عندي: أي على حسن تصرف فِي المتاجر واكتساب الأموال.

الحظ: البخت والنصيب، العلم: هو علم الدين وما ينبغى أن يكون عليه المتقون، ويل: أصلها الدعاء بالهلاك، ثم استعملت فِي الزجر عن ترك ما لا يرتضى، وخسف المكان: أي غار فِي الأرض، وخسف اللّه به الأرض خسفا: غاب به فيها كما قال:

"فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ"وفئة: أي جماعة من المنتصرين.

أي الممتنعين عن عذابه، يقال: نصره من عدوه فانتصر: أي منعه منه فامتنع، وى:

كلمة يراد بها التندم والتعجب مما حصل، يقدر: أي يضيّق.

فرض عليك: أي أوجب عليك، ومعاد الرجل: بلده، لأنه يتصرف فِي البلاد ثم يعود إليه، ظهيرا: أي معينا، هالك: أي معدوم، وجهه: أي ذاته، الحكم:

أي القضاء النافذ. انتهى انتهى. {تفسير المراغِي حـ 20 صـ 31 - 104} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت