* وجملة:"إنَّ في ذَلِكَ لَآيَة ..."استئناف مقرر لمضمون ما تقدَّم، فلا محل لها من الإعراب.
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9) }
الواو: للعطف. إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. رَبَكَ: اسم"إِنَّ"منصوب. والكاف: في محل جر بالإضافة. لَهُوَ: اللام: مزحلقة. هُوَ: يجوز فيه أن يكون ضمير فصل فلا محل له من الإعراب، وأن يكون في محل رفع مبتدأ.
العَزِيزُ الرَّحيمُ: خبر بعد خبر، وكلاهما مرفوع، ويجوز أن يكونا خبرين عن"إِنَّ"إذا جعلت"هُوَ"للفصل، أو خبرين عن"هُوَ"إذا جعلته مبتدأ.
* وتكون الجملة:"هُوَ العَريِزُ الرَّحِيمُ"في محل رفعٍ خبرًا عن"إِنَّ".
قال الزمخشري:"هو المنتقم من أعدائه، الرحيم بأوليائه".
وقال أبو السعود:"في التعرض لوصف الربوبية مع الإضافة إلى ضميره عليه الصلاة والسلام من تشريفه والعدة الخفية بالنتقام من الكفرة ما لا يخفى".
* وجملة:"وَإنَّ رَبَّكَ ..."معطوفة على قوله:"إِنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً"مقررة لسُنَّة الله الماضية في خلقه من العزّة والانتقام من أعدائه والرحمة بأوليائه.
{وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) }
{وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى} :
الواو: استئنافية أو عاطفة. إِذْ: في محل نصب مفعول به، بفعل مضمر تقديره (اذكر) ، والخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم -، والمعنى: اذكر لأولئك المشركين المعرضين وقت ندائه تعالى موسى عليه السلام. ويجوز أن يكون الفعل"اتلُ"بدليل قوله تعالى:"وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ" [الشعراء: 69] . وقيل: هو في محل نصب على الظرفية بما بعده وهو (قال) ، قاله الشهاب. نَادَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر.
رَبُّكَ: فاعل مرفوع. والكاف: في محل جرّ بالإضافة. مُوسَى: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة للتعذُّر.
* وجملة:"نَادَى رَبُّك ..."في محل جرّ بالإضافة.