{الرَّحِيمُ (68) } [68] تام، ومثله: «إبراهيم» ؛ لأنَّه لو وصله لصار «إذ» ظرفًا لقوله: «واتل» ، وهو محال؛ لأنَّ «إذ» ظرف لما مضى لا يعمل فيه «اتل» ؛ لأنَّه مستقبل، وهو لا يعمل في الماضي، بل هو ظرف لمقدر، والتقدير: اذكر قصة إبراهيم، وما جرى له مع قومه، وليس بوقف إن جعل «إذ» بدلًا من «نبأ» بدل اشتمال، وهو يؤول إلى أنَّ العامل فيه «اتل» بالتأويل المذكور. قاله السمين مع زيادة للإيضاح.
{مَا تَعْبُدُونَ (70) } [70] كاف، ومثله: «عاكفين» ، وكذا «أو يضرون» ، و «يفعلون» .
{تَعْبُدُونَ (75) } [75] الثاني ليس بوقف؛ لأنَّ «أنتم» توكيد واو الضمير.
{الْأَقْدَمُونَ (76) } [76] كاف.
{رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) } [77] في محل «الذي» الحركات الثلاث الرفع والنصب والجر؛ فإن رفع بالابتداء، وما بعده الخبر؛ كان الوقف على «العالمين» تامًا، وإن رفع «الذي» خبر مبتدأ محذوف، أو نصب بتقدير: أعني؛ كان كافيًا، وليس بوقف إن جعل «الذي» نعتًا لما قبله، أو بدلًا، أو عطف بيان، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
{فَهُوَ يَهْدِينِ (78) } [78] كاف، ومثله: «ويسقين» ، و «يشفين» ، و «يحيين» ، و «يوم الدين» .
{بِالصَّالِحِينَ (83) } [83] جائز، ومثله: «في الآخرين» ، و «جنة النعيم» ، و «من الضآلين» .
{بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) } [89] كاف، وقيل: لا يوقف من قوله: «الذي خلقني» إلى قوله: «سليم» ؛ لأنَّ هذه جمل معطوف بعضها على بعض ومتعلق بعضها ببعض، وإن جعل كل جملة فيها ذكر الدعاء مسئلة قائمة بنفسها حسن الوقف على آخر كل آية من قوله: «رب هب لي حكمًا» إلى قوله: «بقلب سليم» .
{لِلْمُتَّقِينَ (90) } [90] جائز، ومثله: «للغاوين» ، «تعبدون» رأس آية، ويوقف عليه بناء على أنَّ الجار والمجرور الذي بعده متعلق بمحذوف، أي: هل ينصرونكم من دون الله، أو يكون في الكلام تقديم وتأخير، وإن جعل متعلقًا بما قبله لم يوقف عليه.
{مِنْ دُونِ اللَّهِ} [93] حسن، ثم تبتدئ: «هل ينصرونكم» ؛ لأنَّ الاستفهام من مقتضيات الابتداء.
{أَوْ يَنْتَصِرُونَ (93) } [93] تام؛ لتناهي الاستفهام.
{وَالْغَاوُونَ (94) } [94] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «وجنود إبليس» مرفوع عطفًا على «الغاوون» ، وكذا لا يوقف على «إبليس» ؛ لأنَّ «أجمعون» توكيد لما قبله.