{أَجْمَعُونَ (95) } [95] جائز، ولا وقف من قوله: «قالوا وهم فيها» إلى «برب العالمين» فلا يوقف على «يختصمون» ؛ لأنَّ فيه الفصل بين القول والمقول؛ لأنَّ قوله: «تالله» مقولهم، ولا يوقف على «ضلال مبين» ؛ لأنَّ قوله: «إذ نسوّيكم» ، ظرف لما قبله؛ كأنَّهم قالوا ما كنا إلَّا في ضلال مبين، إذ عبدناكم فسوَّيناكم برب العالمين.
{الْمُجْرِمُونَ (99) } [99] جائز، ومثله: «حميم» والنفي هنا يحتمل نفي الصديق من أصله؛ لأنَّ الشيء قد ينفى لنفي أصله، أو نفي صفته فهو من باب: (على لا حب لا يهتدي بمناره) .
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (102) } [102] حسن، ومثله: «لآية» .
{مُؤْمِنِينَ (103) } [103] كاف.
{الرَّحِيمُ (104) } [104] تام.
{الْمُرْسَلِينَ (105) } [105] كاف؛ إن علق «إذ» بـ (اذكر) مقدرًا، وجائز إن جعل العامل في «إذ» ما قبله.
{تَتَّقُونَ (106) } [106] كاف، ومثله: «وأطيعون» .
{مِنْ أَجْرٍ} [109] جائز.
{رَبِّ الْعَالَمِينَ (109) } [109] كاف.
{وَأَطِيعُونِ (110) } [110] حسن.
{الْأَرْذَلُونَ (111) } [111] كاف، وقد أغرب من فسّر: «الأرذلون» بالحاكة والحجامين، إذ لو كانوا
كذلك لكان إيمانهم بنوح مشرفًا لهم ومعليًا لأقدارهم، وإنَّما هو حكاية عن كفار قومه في تنقيص متبعيه، وكذا فعلت قريش في الرسول - صلى الله عليه وسلم - في شأن عمار وصهيب والضعفاء.
{بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (112) } [112] جائز، ومثله: «تشعرون» ، وكذا «وما أنا بطارد المؤمنين» ، وكذا «نذير مبين» ، و «المرجومين» ، و «كذبون» والوصل في الأخير أولى للفاء.
{فَتْحًا} [118] جائز، ومنهم من قال: ولا وقف من قوله: «إن حسابهم» إلى من «المرجومين» .
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (118) } [118] كاف، وقيل: تام؛ لأنَّه آخر كلام نوح، وآخر كلام قومه، وليس في قصة نوح وقف تام.
{فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (119) } [119] حسن، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على ما قبله.
{الْبَاقِينَ (120) } [120] كاف.
{لَآَيَةً} [121] حسن.
{مُؤْمِنِينَ (121) } [121] كاف.
{الرَّحِيمُ (122) } [122] تام.
{الْمُرْسَلِينَ (123) } [123] كاف؛ إن علق «إذ» بـ (اذكر) مقدرًا، ويكون من عطف الجمل، وجائز إن علق بما قبله لكونه رأس آية.
{أَلَا تَتَّقُونَ (124) } [124] كاف.
{أَمِينٌ (125) } [125] جائز.
{وَأَطِيعُونِ (126) } [126] كاف.
{مِنْ أَجْرٍ} [127] حسن.
{الْعَالَمِينَ (127) } [127] كاف.