أي متعدون الحدود التي رسمها العقل والشرع ، من المخرجين: أي ممن نخرجهم من أرضنا وننفيهم من قريتنا ، من القالين: أي المبغضين لفعلكم ، والقلى: البغض
الشديد كأنه يقلى الفؤاد ، يقال قليته أقليه قلى وقلاء ، الغابرين: أي الباقين فهي لم تخرج مع لوط ومن مضى معه.
الأيكة: غيضة كثيرة الشجر قرب مدين بعث اللّه إلى أهلها شعيبا كما بعثه إلى أهل مدين ولم يكن منهم نسبا ، من المخسرين: أي المطففين الآخذين من الناس أكثر ممّا لكم ، والقسطاس: الميزان ، والمستقيم: أي العدل ، ولا تعثوا: أي لا تفسدوا ، والجبلة: بكسر الجيم والباء وتشديد اللام ، وبضمهما وتشديد اللام: الخلقة والطبيعة ، ويقال جبل فلان على كذا: أي خلق ، والمراد أنهم كانوا على خلقة عظيمة ، كسفا:
واحدها كسفة كقطعة (وزنا ومعنى) والظلة: السحابة التي استظلوا بها.
الروح الأمين: هو جبريل عليه السلام ، ووصف بالأمين ، لأنه أمين وحيه تعالى وموصله إلى من شاء من عباده ، على قلبك: أي على روحك ، لأنه المدرك والمكلّف دون الجسد ، والزبر: الكتب ، واحدها زبرة كصحف وصفحة ، والآية: الدليل والبرهان ، والأعجمين: واحدهم أعجمى ، وهو من لا يقدر على التكلم بالعربية ، سلكناه: أي أدخلناه ، والمجرمين: مشركى قريش ، بغتة: فجأة ، منظرون: أي مؤخرون ، ذكرى: أي تذكرة وعبرة لغيرهم ، وما ينبغى لهم: أي ما يتيسر ولا يتسنى لهم ، وما يستطيعون: أي ما يقدرون على ذلك ، لمعزولون: أي لممنوعون بالشهب بعد أن كانوا ممكّنين.
أنبئكم: أي أخبركم: والأفاك: كثير الإفك والكذب ، والأثيم: كثير الذنوب والفجور ، يلقون السمع: أي يصغون أشد الإصغاء إلى الشياطين فيتلقون منهم ما يتلقون مما أكثره الكذب ، والغاوون: الضالون المائلون عن السنن القويم.