فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325646 من 466147

وجعل بعضهم اللفظ يحتمل هذا المعنى لولا دعاؤكم الأوثان وعبادتهم، وذلك ضلال في عقولكم، وأفن في أنفسكم، واللَّه لَا يرضى لعباده هذا الضلال، ونحسب أن التخريج بعيد في تأويله وتفسيره.

وقال تعالى: (فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا) الفاء للسببية، أي لَا يبالي سبحانه بكم لولا أنه يدعوكم بالحق، وبسبب تكذيبكم لَا يعبأ بكم لَا يبالي (فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا) الفاء عاطفة وسوف لتأكيد الوقوع في المستقبل، واللزام مصدر لازم، فمصدر فاعل فِعال ومفاعلة، وهو ملازمة العذاب لهم، وقد قال تعالى: (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى(129) .

ومعنى النص في الآية الكريمة السامية لَا يبالي بكم ربكم لولا دعاؤكم أن نعبدوا اللَّه وحده، ولكن كذبتم دعوة الحق وأصررتم على تكذيبكم، فسوف يكون العذاب ملازما لكم وتكونون خالدين فيه. انتهى انتهى {زهرة التفاسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت