فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325544 من 466147

وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً للمومنين بالجنة وَنَذِيراً للكافرين من النار جملة معترضة.

قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أي على تبليغ الرسالة بدل عليه قوله مبشّرا ونذيرا مِنْ أَجْرٍ حتى يشق عليكم اتباعى خوف الغرامة جملة مستانفه الّا فعل مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا ليتقرب إليه ويطلب الزلفى عنده جعل طاعة الرسول في امتثال أوامر الله والانتهاء عن مناهيه اجرا على الرسالة من حيث انه مقصود منه واستثناه من الاجر المنفي سواله قلعا لشبهة الطمع واظهار الغاية المشفقة حيث جعل ما ينفعهم اجرا لنفسه وافيا مرضيّا به مقصودا عليه. وإشعارا بان طاعتهم يعود عليه بالثواب من حيث انها بدلالته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدال على الخير كفاعله رواه البزار عن ابن مسعود والطبراني عن سهل بن سعد وعن أبي مسعود ورواه أحمد واصحب الكتب الستة والضياء بزيادة والله يحب اغاثة اللهفان عن بريدة وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أنس نحوه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سنّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها من غير ان ينقص من أجورهم شيء - رواه مسلم في حديث طويل عن جرير وقيل هذا استثناء منقطع ولكن من شاء ان يتّخذ إلى ربّه سبيلا بالإنفاق من ماله في سبيله فليتخذ يعني لا اسئلكم لنفسي اجرا ولكن لا منع من انفاق المال في سبيل الله وطلب مرضانه واتخاذ السبيل إلى جنته ولعل الله سبحانه دفعا لتهمة سوال الاجر في الأمر بأداء الزكوة وغيرها من الصدقات حرّم الصدقات على نبيه واهل بيته.

(مسئله) : - يستنبط من هذه الآية انه لا يجوز الاستيجار للطاعة كتعليم القرآن والاذان والامامة ونحو ذلك وقوله إلى ربه أي إلى ثواب ربه حال من سبيلا وهو مفعول ليتخذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت