فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325360 من 466147

وروى أبو ذر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إني لأعرف آخر أهل النار خروجاً من النار ، وآخر أهل الجنة دخولاً الجنة . ثم ثال: يؤتى برجل يوم القيامة فيقال: نَحُّوا كِبارَ ذنوبه ، وسلوه عن صغارها ، قال: فيقال له: عملت كذا في يوم كذا ، وعملت كذا في يوم كذا ، قال: فيقول: يا رب لقد عملت أشياء ما أراها هنا ، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه . قال: فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة".

قال الحسن: قوم يقولون التبديل في الآخرة يوم القيامة ، وليس كذلك إنما التبديل في الدنيا يبدلهم الله إيماناً من الشرك ، وإخلاصاً من الشرك ، وإحصاناً من الفجور.

قال الزجاج: ليس يجعل مكان السيئة حسنة ، ولكن يجعل مكان السيئة التوبة.

واختار الطبري: أن يكون المعنى: يبدل الله أعمالهم في الشرك حسنات في الإسلام ينقلهم عن ما / يسخطه إلى ما يرضاه.

ثم قال تعالى: {وَكَانَ الله غَفُوراً} ، أي: ذا غفر عن ذنوب من تاب من عباده ، وراجع طاعته ، وذا رحمة به أن يعاقبه على ذنوبه بعد توبته منها.

أي: ومن تاب من الشرك

بالله ، وآمن بالله ورسوله ، وعمل صالحاً فيما أمره الله به {فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى الله مَتاباً} ، أي: توبة مؤكدة لأنه إذا تاب من الشرك ، فقد تاب من عظيم ، فإذا عمل صالحاً فقد أكد توبته.

قال تعالى: {والذين لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ} ، يعني الشرك ، قاله الضحاك.

وقيل: المعنى: فإنه يرجع إلى الله رجوعاً فيجازيه على توبته وعمله . والثاني ليس من الأول لأنه يراد به العبث ، والأول يراد به الرجوع عن الكفر ، والمعاصي.

وقال مجاهد الزور: الغناء ، أي: لا يسمعون الغناء ، وهو قول محمد بن الحنفية.

وقال ابن جريج: هو الكذب.

وقيل: إنهم كانوا إذا ذكروا النكاح كَنَّوا عنه.

وعن ابن عباس: أن الزور هنا أعياد المشركين وكنائسهم . والزور الباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت