فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325359 من 466147

وعن ابن عباس أنه قال: قرأنا هذه الآية: {والذين لاَ يَدْعُونَ مَعَ الله إلها آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النفس التي حَرَّمَ الله إِلاَّ بالحق} ، الآية ، بسنتين حتى نزلت: {إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً} ، الآية قال: فما علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرح بشيء فرحه بها ، وبسورة: {إِنَّا فَتَحْنَا} [الفتح: 1] .

ثم قال تعالى: {فأولئك يُبَدِّلُ الله سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} ، قال ابن عباس: معناه: كانوا قبل إيمانهم على السيئات ، فرعب الله بهم عن ذلك ، فحولهم إلى الحسنات ، فأبدلهم الله مكان السيآت حسنات . أي: مكان عمل الحسنات.

وعن ابن عباس أنه قال: يبدل بكل مكان سيئة عملها حسنة يعملها في الدنيا.

وقيل معناه: أولئك يبدل الله قبائح أعمالهم في الشرك بمحاسن الأعمال في

الإسلام فيبدله بالشرك إيماناً.

قال ابن جبير: نزلت في وحشي وأصحابه . قالوا: كيف لنا بالتوبة ، وقد عبدنا الأوثان وقتلنا المؤمنين ، ونكحنا المشركات ؟ فأنزل الله تعالى {إِلاَّ مَن تَابَ} ، الآية.

فأبدلهم الله بعبادة الأوثان عبادة الله ، وبقتالهم المؤمنين: قتالهم المشركين ، وينكاح المشركات نكاح المؤمنات.

وروي عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يعطى العبد كتابه بيمينه ، فيقرأ سيآته ، ويقرأ الناس حسناته ثم يحول صحيفته ، فيحول الله سيآته حسنات ، فيقرأ هو حسناته ويقرأ الناس من سيئاته حسنات ، فيقول الناس: ما كان لهذا العبد من سيئة ، قال: ثم يعرف بعمله ، ثم يغفر الله له".

وعن ابن عباس: أبدلوا بالشرك إيماناً ، وبالقتل إمساكاً ، وبالزنا إحصاناً .

وقال ابن المسيب: روى عطاء عن ابن عباس: تصير سيآتهم حسنات لهم يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت