أي: يخيل لكم الحق باطلا ، والصحيح فاسدا.
{وَهُوَ يُجِيرُ} : يعقد المنع من السوء لمن يشاء .
(وَلاَ يُجارُ عَلَيْهِ* .
أي: لا يمكن منع من أراده بسوء منه.
وقيل: هو يجير من العذاب ولا يجار عليه منه
قرأ أبو عمرو (سَيَقُولُونَ اللهُ اللهُ) الأخيرتين وقرأ الباقون (للهِ للهِ) .
من غير ألف ، ولم يختلفوا في الأولى
مسألة:
وإن سأل عن قوله - سبحانه - {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة ِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (92) قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (93) رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94) وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ (95) ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَة َ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ (96) وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (97) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ (98) حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) } [الآيات من 91 إلى 100]
فقال ما اتخاذ الولد ؟ ،
وما معنى: عالم الغيب والشهادة ؟ ، وكيف تدفع السيئة بالتي هي أحسن ؟ ،
وما معنى: {نحن أعلم بما يصفون} هاهنا ؟ ، وما معنى: همزات الشياطين ؟ ،
وما العياذ ؟ ، ولم جاز {قال رب ارجعون} على خطاب الجميع ؟ ،
وما البرزخ ؟ .
الجواب:
اتخاذ الولد: جعل الجاعل له ولد غيره يقوم مقام ولده ، لو كان له ،
وهذا محال في صفة القديم - عز وجل - ؛ لأنه محال أن يكون له ولد ؛ فلا