فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305613 من 466147

يجوز التشبيه بما هو ممتنع مستحيل ، إلا على التبعيد .

وكذلك التبني إنما هو جعل الجاعل ابن غيره يقوم مقام ابنه الذي

يصح أن يكون له.

(عَالِم الغَيبِ وَالشَّهَادَة ِ) يأتي بالحق ، وهم يأتون بالجهل

وقيل: لأن عالُم الْغَيبِ والشَّهَادَة .

لا يكون له شريك ؛ لأنه الأعلى من كل شيء في صفته.

وقال الحسن: هو رد لقول المشركين (الملائكة بنات الله)

قرأ (عالِم الغَيُبِ) .

بالجر ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ..

وقرأ الباقون بالرفع

والسيئة تدفع بالتي هي أحسن ؛ بأن يكونوا إذا ذكروا المنكر

ذكرت الحجة في فساده .

والموعظة التي تصرف عنه إلى ضده من الحق ، بتلطف في

الدعاء إليه ، والحث عليه .

فقول القائل هذا لا يجوز ، وهو خطأ ، وعدول.

عن الحق حسن.

هو أحسن منه أن يوصل بذكر الحجة ، والموعظة

ومعنى {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ}

أي على ما يستحقون به من الجزاء ؛ في الوقت الذي يصلح الأخذ بالعقوبة إذا انعقد الأجل المضروب للإمهال.

وهمزات الشياطين: دفعهم بالإغواء إلى المعاصي.

الهمز: شدة الدفع ، ومنه الهمزة التي تخرج من أقصى.

الحلق باعتماد شديد.

والعياذ: طلب الإعتصام من الشر.

وقيل: (بِالتِّيِ هيَ أَحْسَنُ) بالإعفاء ، والصفح عن الحسن

وقال: (رَبِّ اَرْجِعُونِ) على خطاب الجميع) ؛ فيه قولان:

الأول: أنهم استعانوا أولا بالله ، ثم رجعوا إلى مسألة الملائكة .

الرجوع إلى الدنيا ؛ فيما رواه ابن جريج

والثاني: جرى على تعظيم الذكر في المخاطب ؛ كما جاء في

المتكلم ، في نحو: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ}

البرزخ: الحاجز ، وهو هاهنا الحاجز بين الموت والبعث ..

وقال مجاهد: حاجز بين الميت والرجوع إلى الدنيا.

وقال الضحاك: الحاجز بين الدنيا والآخرة .

وقيل: البرزخ: الإمهال.

وقيل كل فصل بين الشيئين: برزخ.

ومعنى: و (كَلاَّ) ردع وزجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت