يجوز التشبيه بما هو ممتنع مستحيل ، إلا على التبعيد .
وكذلك التبني إنما هو جعل الجاعل ابن غيره يقوم مقام ابنه الذي
يصح أن يكون له.
(عَالِم الغَيبِ وَالشَّهَادَة ِ) يأتي بالحق ، وهم يأتون بالجهل
وقيل: لأن عالُم الْغَيبِ والشَّهَادَة .
لا يكون له شريك ؛ لأنه الأعلى من كل شيء في صفته.
وقال الحسن: هو رد لقول المشركين (الملائكة بنات الله)
قرأ (عالِم الغَيُبِ) .
بالجر ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ..
وقرأ الباقون بالرفع
والسيئة تدفع بالتي هي أحسن ؛ بأن يكونوا إذا ذكروا المنكر
ذكرت الحجة في فساده .
والموعظة التي تصرف عنه إلى ضده من الحق ، بتلطف في
الدعاء إليه ، والحث عليه .
فقول القائل هذا لا يجوز ، وهو خطأ ، وعدول.
عن الحق حسن.
هو أحسن منه أن يوصل بذكر الحجة ، والموعظة
ومعنى {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ}
أي على ما يستحقون به من الجزاء ؛ في الوقت الذي يصلح الأخذ بالعقوبة إذا انعقد الأجل المضروب للإمهال.
وهمزات الشياطين: دفعهم بالإغواء إلى المعاصي.
الهمز: شدة الدفع ، ومنه الهمزة التي تخرج من أقصى.
الحلق باعتماد شديد.
والعياذ: طلب الإعتصام من الشر.
وقيل: (بِالتِّيِ هيَ أَحْسَنُ) بالإعفاء ، والصفح عن الحسن
وقال: (رَبِّ اَرْجِعُونِ) على خطاب الجميع) ؛ فيه قولان:
الأول: أنهم استعانوا أولا بالله ، ثم رجعوا إلى مسألة الملائكة .
الرجوع إلى الدنيا ؛ فيما رواه ابن جريج
والثاني: جرى على تعظيم الذكر في المخاطب ؛ كما جاء في
المتكلم ، في نحو: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ}
البرزخ: الحاجز ، وهو هاهنا الحاجز بين الموت والبعث ..
وقال مجاهد: حاجز بين الميت والرجوع إلى الدنيا.
وقال الضحاك: الحاجز بين الدنيا والآخرة .
وقيل: البرزخ: الإمهال.
وقيل كل فصل بين الشيئين: برزخ.
ومعنى: و (كَلاَّ) ردع وزجر.