وجه الشبهة في إنكار البعث بعد الموت ، أنه لم تجري به عادة ،
ولو فكروا في أن النشأة الأولى أعظم منه لعلموا أن من أنكره فقد جهل جهلا عظيما.
ووجه دلالة ملك الأرض ومن فيها فإنه قادر على تصريفها تام
التصريف الذي يُعقل بملك إنشائها بعد إهلاكها
ومعنى {أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ}
الأحاديث المسطرة في الكتب ما سطره الأولون.
مما لا حقيقة له ، ويجري مجْرى السمر
ومعنى وصفه بأنه: {بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ}
أي الملك الذي لولاه لبطل كل شيء سواه ؛ فإن قوام كل ذلك به ، ولا تستغنى عنه طرفة عين ؛ لأنها ترجع إلى تدبيره على ما يشاء
ووجب أن السماوات ، والأرض ، والعرش مربوب ؛ لأن جميعه
على صفة نقص ؛ من حيث هو جسم لا يقوم بنفسه دون مدبر يدبره ،
وممسك يمسكه وصفات النقص متميزة من صفات التعظيم ..
والملكوت عظم الملك.
وفعلوت من صفات المبالغة نحو جبروت ورهبوت ورحموت.
وجاز الجواب ب (لله) في المواضع الثلاثة على قراءة بعض القراء
أما الأول: فلا خلاف فيه ، وهو جواب مطابق للسؤال ؛ في {قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا} فجوابه لله
وأما الثاني ، والثالث ، فمن قرأ (الله الله) فهو جواب على اللفظ.
، والمعنى إذ السؤال .
مَن رَبَ السَمواتِ والأَرضِ .
وَمَنْ بِيَدِهَ ملَكوُتُ كلِّ شَيء .
؛ (وأما من قرأ(لله) فهو: جواب على المعنى دون اللفظ
كقول القائل من مولاك فيقول: أنا لفلان .
وقال الشاعر:
وَأَعْلَمَ أَنَّنِي سَأَكُونُ رَمْساً ... إِذَا سَارَ النَّواعِجُ لاَ تَسِير
فَقَالَ السَّائِلُونُ لِمَنْ حَفَرتُْم ... فَقَالَ المُخْبِرُونَ لَهُمْ وَزِيرُ
لأنه بمنزلة من الميت فقالوا وزير .
وذكر أنها في مصاحف سائر الأمصار بغير ألف إلا مصحف.
أهل البصرة .
وقيل: (مَلَكوُتُ كُلَّ شَيْءٍ)
خزائن كل شيء. عن مجاهد
وقيل: {فَأَنَى تُسُحَرُونَ} .