فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305604 من 466147

وقيل: [ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ] بنفخ الروح فيه عن ابن عباس ، ومجاهد

وقيل: نبات الأسنان ، والشعر ، وإعطاء العقل ، والفهم.

ومعنى تبارك: استحق التعظيم ؛ بأنه لم يزل ، ولا يزال

وأصل الصفة: البروك ، وهو الثبوت ..

وقيل (خلقا آخر) أي ذكراً أو أنثى

قرأ عاصم: في رواية أبي بكر وابن عامر (عَظْماً فَكَسَوْنَا العَظْمَ لَحَمًاً) ..

وقرأ الباقون (عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا)

مسألة:

وإن سأل عن قوله - سبحانه - {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَة ِ تُبْعَثُونَ (16) وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ (17) وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (18) فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19) وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ (20) } ..

[الآيات من 16 إلى 20]

فقال ما البعث ؟ ، وما الغفلة ؟ ، وما معنى: ذكر الغفلة بعد

الطرائق ؟ ولم خص الشجرة التي تخرج من طور سيناء بالذكر ؟ ،

وما معنى: سيناء ؟ وكيف قيل طرائق ؟ ، وما معنى: [طُورِ سَيْنَاءَ] ؟ .

الجواب:

البعث: الإطلاق لأمرٍ فالعباد كانوا كأنهم حبسوا عن التصرف بالإفناء فأطلقوا بالإعادة للجزاء .

ومن هذا بعث الأنبياء لإبلاغ الرسالة ..

الغفلة: إذهاب المعنى عن النفس

ونظيره السهو

ومعنى ذكر الغفلة بعد الطرائق: أن من جاز عليه الغفلة عن

العباد ؛ جاز عليه عن الطرائق التي فوقهم فتسقط .

والله - جل وعز - مسك طرائق السماوات أن تقع على الأرض.

إلا بإذنه ، ولولا إمساكه لها لم تقف طرفة عين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت