فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305605 من 466147

وخصت الشجرة التي تخرج من طور سيناء بالذكر لما فيها من العبرة

؛ بأنه لا يتعاهدها إنسان بالسقي ولا يراعيها أحد من العباد .

وهي: تُخْرِجُ الثمرة التي يكون منها الدهن الذي تعظم به.

الفائدة وتكثر المنفعة .

وقيل: الطرائق السماوات الطباق عن ابن زيد

وقيل: بل حافظين من أن تسقط عليهم.

فتهلكهم وقيل: إنما خص بالذكر النخيل والأعناب ؛ لأنها من ثمار الحجاز من

مكة ، والمدينة ، والطائف فذكروا بالنعمة بما يعرفون.

ومعنى [طُورِ سَيْنَاءَ] :

البركة ؛ كأنه قيل: جبل البركة عن ابن عباس

وقيل: اسم الجبل الذي نودي منه موسى وهو كثير

الشجر عن ابن عباس

ويحتمل أن يكون فِيعَالًا من السناء وهو الارتفاع .

وقيل هي شجرة الزيتون

و (تَنْبُتُ بالدُّهُن) أي: تنبت ثمرها بالدهن ..

ومن فتح التاء فهو تَنْبُتُ بثمر الدهن.

وقيل نَبَتَ وأنبتَ بمعنى واحد:

كما قال زهير:

رَأَيْتُ ذَوِي الحَاجَاتِ حَوْلَ بُيُوتِهِم ... قَطِيناً بِهَا حَتَّى إذَا أَنْبَتَ البَقْل .

وقيل بل الباء زائدة والمعنى تنبت ثمر الدهن:

كما قال الراجز

نَحْنُ بَنُو جَعْدَة أَرْبَاب الفَلَج ... نَضْرِبُ بِالبِيضِ وَنَرْجُوا

أي نرجوا الفرج ..

وقيل: طرائق ؛ لأن كل طبقة طريقة

وقيل: لأنها طرائق الملائكة .

الاصطباغ بالزيت الغمس فيه للائتدام به

وقال الحسن: ما بين كل سماء مسيرة خمس مائة عام ؛ وكذلك

ما بين السماء والأرض.

فقال: أي ننزل عليهم ما يحييهم من المطر

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو (سِينَاء) بكسر السين

ولم يصرف ؛ لأنه اسم البقعة .

وقرأ الباقون بفتح السين.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو (تُنبِتُ) بضم التاء.

وقرأ الباقون (تَنبُتُ) بفتح التاء

مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت