فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305570 من 466147

وقرأ الباقون: (لله ... لله) ، وأمّا قوله: قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم فجواب هذا: الله ، على ما يوجبه اللفظ ، وأما من قال: لله فعلى المعنى ، وذلك أنه إذا قال: من مالك هذه الدار ؟ فقال في جوابه: لزيد ، فقد أجابه على المعنى دون ما يقتضيه اللفظ ، والذي يقتضيه: من مالك هذه الدار ؟ أن يقال في جوابه: زيد ، ونحوه ، فإذا قال: لزيد ، فقد حمله على المعنى ، وإنما استقام هذا لأن معنى من مالك هذه الدار ؟ ولمن هذه الدار ؟ واحد ، فلذلك حملت تارة على اللفظ وتارة على المعنى ، والجواب على اللفظ هو الوجه .

[المؤمنون: 301]

اختلفوا في قوله تعالى: عالم الغيب والشهادة [المؤمنون / 92] في الخفض والرفع .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص عن عاصم وابن عامر: عالم الغيب خفضا .

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر ونافع وحمزة والكسائي: (عالم الغيب) رفعا .

قال أبو الحسن: الجر أجود ليكون الكلام من وجه واحد ، وأما الرفع فعلى أن يكون خبر ابتداء محذوف . قال: ويقوّي ذلك أن الكلام الأول قد انقطع .

[المؤمنون: 106]

اختلفوا في قوله تعالى: شقوتنا [المؤمنون / 106] في كسر الشين وفتحها والألف .

فقرأ حمزة والكسائي: (شقاوتنا) بفتح الشين وبالألف .

وقرأ الباقون: شقوتنا بكسر الشين بغير ألف . حدثني أبو علي محمد بن عيسى العباسي وأحمد بن علي الخزّاز قالا: حدثنا بشر بن هلال قال: حدّثنا بكار عن أبان قال: سألت عاصما فقال: إن شئت فاقرأ: شقوتنا وإن شئت فاقرأ (شقاوتنا) .

الشقوة: مصدر كالردّة ، والفطنة ، والشقاوة: كالسعادة وإذا كان كذلك فالقراءة بهما جميعا سائغ كما روي عن عاصم .

[المؤمنون: 110]

اختلفوا في قوله تعالى: سخريا في كسر السين في المؤمنين [110] وفي صاد [63] ، ولم يختلفوا في الزخرف [32] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت