فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305367 من 466147

وروى ابن درستويه: أن الدهن: المطر اللين. (وصبغ) [20] إدام. قال/عليه السلام:"الزيت [من] شجرة مباركة فائتدموا به وادهنوا". (يتفضل عليكم) [24]

يكون أفضل منكم. قال القطامي: 832 - بنو [القرم] الذي علمت معد تفضل فوقها سعة وباعا. و (اصنع الفلك بأعيننا) [27] على ما نمثله لك بالوحي. وقيل: معناه أن يصنعه وهو واثق بحفظ الله له ، ورؤيته إياه ، فلا يخاف قومه. والسلوك: لازم ومتعد. (عما قليل) [40]

"ما"- في مثل هذا - لتقريب المدى ، أو تقليل الفعل ، كقولك: بسبب ما ، أي: بسبب وإن قل. (فجعلناهم غثاء) [41] هلكى ، كما يحتمله الماء من الزبد والورق البالي. (فبعداً) إهلاكاً على طريق الدعاء عليهم. قال عبد يغوث: 833 - يقولون لا تبعد وهم يدفنونني وأين مكان البعد إلا مكانيا.

(تترا) [44] متواتراً ، متراصفاً ، وأصله: وترى ، من وتر القوس لاتصاله ، كأنه واترنا رسلنا تترى ، فجاء على غير لفظ الفعل. (وإن هذه أمتكم أمة واحدة) [52] أي: ملتكم وطريقتكم في توحيد الله وأصول الشرائع ، طريقة واحدة. وفتح (أن) على تقدير:"ولأن هذه أمتكم"، أي: فاتقون لهذا. هذا قول الخليل. وقال الأخفش: العامل فيما بعد قليل ضعيف ، ولكن فتحها بالعطف على"ما"، (إني بما تعملون عليم) ،"وبأن هذه". ويجوز فتحها بفعل مضمر ، أي: واعلموا أن هذه.

وانتصاب (أمة واحدة) على الحال. (فتقطعوا أمرهم بينهم زبراً) [53] أي: افترقوا في دينهم فرقاً ، كل ينتحل كتاباً ينسبه إلى نبيه. (وهم لها سابقون) [61] أي: لأجلها سبقوا الناس. (تنكصون) [66] ترجعون إلى الكفر. (مستكبرين به) [67] بالحرم ، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون بالبطحاء/لا تخافون أحداً. وتوحيد (سامراً) على معنى المصدر ، أي: تسمرون سمراً ، كقولك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت