وهو وحْدَهُ يُحْييِ وُيمِيتُ. وهذا لفظ تعرفه العَرَبُ للجليل الشأن يخبر عن
نفسه بما يخبر به الجماعةُ، فَكذلك جاء الخطاب في (ارْجِعُونِ) .
وقوله: (كَلَّا) ردع وتنبيه.
وقوله عزَّ وجلَّ: (وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ(100)
"يوم"مضاف إلى"يُبْعَثُونَ"لأن أسماء الزمان تضاف إلى الأفعال والبرزخ
في اللغة الحاجز، وهو هَهُنا ما بَيْنَ موت الميت وبَعْثِه.
وقوله تعالى: (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ(101)
قيل: هذا في النفخة الأولى ويجوز أن يكون بعد النفخة الثانية
والصور، جاء في التفسير أنه قَرْن ينفخ فيه فيبعث الناس في النفخة الثانية، قال عز وجلَّ (ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإذَا هُمْ قِيَامْ يَنْظُرُونَ) .