فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305305 من 466147

وروى ابن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله جل وعز والذين يؤتون ما آتوا قال يعطون ما أعطوا قال أبو جعفر هكذا روي هذا وهكذا معنى يؤتون يعطون ولكن المعروف من قراءة ابن عباس والذين يأتون ما أتوا وهي القراءة المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عائشة ومعناها يعملون ما عملوا كما روي في الحديث 40 - وقوله جل وعز أنهم إلى ربهم راجعون آية 60

قال الفراء المعنى من أنهم وقال أبو حاتم المعنى لأنهم إلى ربهم راجعون 41 - ثم قال تعالى أولئك يسارعون في الخيرات آية 61 قال أبو جعفر سارع وأسرع بمعنى واحد إلا 42 - ثم قال جل وعز وهم لها سابقون آية 61 فيه ثلاثة أقوال المعنى وهم إليها سابقون كما قال بأن ربك أوحى لها أي أوحى إليها وأنشد سيبويه تجانف عن جو اليمامة ناقتي * وما قصدت من أهلها لسوائكا * وقيل معنى وهم لها من أجلها أي من أجل

اكتسابها كما تقول أنا أكرم فلانا لك أي من أجلك وقيل لما قال وهم لها سابقون دل على السبق كأنه

قال سبقهم لها 43 - وقوله جل وعز بل قلوبهم في غمرة من هذا آية 63 أي في غفلة وغطاء متحيرة ويقال غمره الماء إذا غطاه ونهر غمر يغطي من دخله ورجل غمر تغمره آراء الناس وقيل غمرة لأنها تغطي الوجه ومنه دخل في غمار الناس في قول من قاله معناه فيما يغطيه من الجمع وقوله من هذا فيه قولان

أحدهما أن مجاهد قال بل قلوبهم في عماية من القرآن فعلى قول مجاهد هذا إشارة إلى القرآن وقال قتادة وصف أهل البر فقال والذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين والذين ثم وصف أهل الكفر فقال بل قلوبهم في غمرة من هذا فالمعنى على قول قتادة من هذا البر 44 - ثم قال تعالى ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون آية 63 فيه قولان أحدهما أن الحسن قال ولهم أعمال ردية لم يعملوها وسيعملونها فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت