فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305300 من 466147

نهرا الفرات والنيل وهو نهر مصر أنزلهما الله جل وعز من غير واحدة من عيون الجنة في أسفل درجة من درجاتها على جناحي جبريل صلى الله عليه وسلم فاستودعها الجبال واجراها في الأرض وجعل فيها منافع للناس من أصناف معايشهم وذلك قوله جل وعز وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض فإذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج أرسل الله جل وعز جبريل عليه السلام فرفع من الأرض القرآن والعلم وهذه الأنهار الخمسة فيرفع ذلك إلى السماء وذلك قوله تعالى وإنا على ذهاب به لقادرون فإذا رفعت هذه الأشياء من الأرض إلى السماء فقد أهلها خير الدين والدنيا والآخرة 17 - وقوله جل وعز وشجرة تخرج من طور سيناء آية 20 المعنى وأنشأنا شجرة قال أبو عبيدة الطور الجبل وسيناء اسم

وقال الضحاك سيناء الحسن

قال أبو جعفر والمعروف أن سينا اسم الموضع 18 - ثم قال جل وعز تنبت بالدهن آية 20 ويقرأ تنبت بالدهن وفيه ثلاثة أقوال أحدها أن الباء زائدة وهذا مذهب أبي عبيدة كما قال الشاعر * هن الحرائر لا ربات أحمرة سوء المحاجر لا يقرأن بالسور *

وقيل الباء متعلقة بالمصدر الذي دل عليه الفعل فقيل نبت وأنبت بمعنى كما قال الشاعر

رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم ... قطينا لهم حتى إذا أنبت البقل *

وهذا القول مذهب الفراء وأبي إسحاق ومعنى تنبت بالدهن وتنبت بالدهن عندهما واحد والمعنى تنبت ومعها الدهن كما تقول جاء فلان بالسيف أي ومعه السيف 19 - ثم قال جل وعز وصبغ للآكلين آية 20 وصبغ وصباغ بمعنى واحد قال قتادة يعني الزيتون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت