(ذلك) مبتدأ خبره (بأنّ اللّه ...) ، (في النهار) متعلّق بـ (يولج) ، وكذلك (في الليل) بـ (يولج) الثاني.
والمصدر المؤوّل (أنّ اللّه يولج ..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبر المبتدأ (ذلك) .
والمصدر المؤوّل (أنّ اللّه سميع) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل الأول.
وجملة:"ذلك بأنّ اللّه ..."لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
وجملة:"يولج الليل ..."في محلّ رفع خبر أنّ (الأول) .
وجملة:"يولج النهار ..."في محلّ رفع معطوفة على جملة يولج الليل.
(ذلك بأنّ اللّه هو الحقّ) مثل ذلك بأنّ اللّه يولج (هو) ضمير منفصل مبتدأ خبره (الحقّ) ، (الواو) عاطفة (ما) موصول في محلّ نصب اسم أنّ (من دونه) متعلّق بحال من المفعول المحذوف (هو) مبتدأ خبره (الباطل) ، (الواو) عاطفة (أنّ اللّه هو العليّ) مثل أنّ اللّه هو الحقّ.
والمصدر المؤوّل (أنّ اللّه هو الحقّ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبر المبتدأ (ذلك) .
والمصدر المؤوّل (أنّ ما يدعون ...) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل (أنّ اللّه هو الحقّ) .
والمصدر المؤوّل (أنّ اللّه هو العليّ) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل (أنّ اللّه هو الحقّ) .
وجملة:"ذلك بأنّ اللّه ..."لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة للتعليل.
وجملة:"هو الحقّ ..."في محلّ رفع خبر (أنّ) الثالث.
وجملة:"يدعون ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"هو الباطل ..."في محلّ رفع خبر (أنّ) الرابع.
وجملة:"هو العليّ ..."في محلّ رفع خبر (أنّ) الخامس.
[سورة الحج (22) : آية 63]
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (63)
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام وهو بمعنى الإخبار وعلامة الجزم في (تر) حذف حرف العلّة (من السماء) متعلّق بـ (أنزل) ، (الفاء) عاطفة"1".
والمصدر المؤوّل (أنّ اللّه أنزل ...) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى.
جملة:"لم تر ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"أنزل ..."في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة:"تصبح الأرض ..."في محلّ رفع معطوفة على جملة أنزل"2".
وجملة:"إنّ اللّه لطيف ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الصرف:
(مخضّرة) ، مؤنّث مخضرّ ، اسم مفعول من اخضرّ الخماسيّ ، ويحتمل أن يكون اسم فاعل إذا أسندنا عمل الاخضرار إلى الأرض نفسها ، وزنه مفعلّ بضمّ الميم ولم تظهر الفتحة على اللام الأولى بسبب التضعيف.
البلاغة
عطف المضارع المستقبل على الماضي:
في قوله تعالى"أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً"
(1) الفاء هنا ليست فاء السببيّة لأنّ إصباح الأرض مخضرّة لا يتسبّب عن الرؤية وإنّما يتسبّب عن نزول المطر نفسه. ثمّ إنّ الاستفهام معناه الإخبار والتقرير أي قد رأيت أنّ اللّه أنزل ، ..
(2) تصبح بمعنى أصبحت أو لدلالة بقاء أثر المطر زمانا بعد زمان كما يقول الزمخشري ..
والجملة عند أبي البقاء خبر لمبتدأ محذوف هو ضمير القصة المقدّر والجملة الاسميّة مستأنفة.