من كل ما يكره - وقيل معناه ادعوه ليثبتكم على دينه - وقيل الاعتصام بالله هو التمسك بالكتاب والسنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة رسوله - رواه مالك في الموطإ مرسلا وعن عصيف بن الحارث اليماني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث قوم بدعة الا رفع مثلها من السنة فتمسك سنة خير من احداث بدعة - رواه أحمد هُوَ مَوْلاكُمْ ناصركم وحافظكم ومتولى أموركم هذه الجملة في مقام التعليل للاعتصام فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (48) الفاء للسببية يعني إذا ثبت ان الله مولاكم ونصيركم فنعم المولى موليكم ونعم النصير نصيركم إذ لا مثل له في الولاية والنصر بل لا مولى ولا نصير سواه في الحقيقة والله أعلم. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 6/} ...