فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304875 من 466147

هاجر إليه - متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معى غيرى فانا منه برئ هو للذى عمله - رواه مسلم - (فائدة) قوله صلى الله عليه وسلم قد متم خير مقدم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر يفيد ان الجهاد الأكبر يعني المجاهدة مع النفس انما يتأتى للمريد بمصاحبة الشيخ الكامل المكمل - فإنهم لما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم بعد المحاربة مع الكفار اكتسبوا ببركة صحبته وانعكاس أشعة أنواره صفاء في القلب وفناء في النفس - وقوله رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر الضمير للمتكلم مع الغير والمراد منه إسناد الرجوع إلى من معه من الصحابة فإنهم كانوا في حالة الجهاد مشغولين بمحاربة الكفار وإن كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مصاحبته لكن كان غالب هممهم مدافعة الكفار ثم إذا صاروا في المدينة مقيمين مع النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن حينئذ همهم الا الاقتباس لأنواره - والاقتفاء بمعالم اثاره وأخذ العلوم الظاهرة والباطنة من جنابه صلى الله عليه وسلم - هُوَ اجْتَباكُمْ أي اختاركم من بين الخلائق لمصاحبة نبيه وحبيبه صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله اختارني واختار لي أصحابا واختار لي منهم اصهارا وأنصارا وعن واثلة بن اسقع قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انّ الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم - رواه مسلم وفي رواية للترمذى ان الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ أي ضيق وتكليف يشتد القيام به عليكم قيل معناه ان المؤمن لا يبتلى بشيء من الذنوب الا جعل الله له منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت