فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304859 من 466147

قوله: (هو اللوح المحفوظ) هو من درة بيضاء فوق السماء السابعة معلق في الهواء، طوله ما بين السماء والأرض، وعرضه ما بين المشرق والمغرب.

قوله: {سُلْطَاناً} أي من جهة الوحي.

قوله: {وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ} أي دليل عقلي.

قوله: (حال) أي من آيات.

قوله: {فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ} وضع الظاهر موضع المضمر تبكيتاً عليهم.

قوله: (أي الإنكار لها) أشار بذلك إلى أن المنكر مصدر ميمي على حذف مضاف.

قوله: {يَكَادُونَ يَسْطُونَ} هذه الجملة حال، إما من الموصول أو من الوجوه، وضمن يسطون معنى يبطشون، فعداه بالباء، وإلا فهو متعد بعلى.

قوله: {النَّارُ} قدر المفسر الضمير إشارة إلى أن النار خبر لمحذوف، كأنه قيل: وما الأشر؟ فقيل: هو النار.

قوله: {وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ} وعد يتعدى لمفعولين الهاء مفعول ثان مقدم، و {الَّذِينَ كَفَرُواْ} مفعول أول مؤخر، نظير قوله تعالى:

{وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ} [التوبة: 68] ويصح العكس، بأن يجعل الضمير هو المفعول الأول، و {الَّذِينَ كَفَرُواْ} هو المفعول الثاني، وإليه يشير المفسر بقوله: (بأن مصيرهم إليها) حيث جعل الذين كفروا هو الموعود به، والنار هي الموعودة. والمعنى جعل الله الكفار طعاماً للنار وعدها بهم، والأول أنسب من جهة العربية، لأن المفعول الأول شرطه صلاحيته للأخذ، كأعطيت زيداً درهماً.

قوله: {ياأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ} هذه الآية مرتبطة بقوله:

{وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً} [الحج: 71] فالخطاب وإن كان لأهل مكة، إلا أن المراد به عموم من كان يعبد الأصنام، والمثل في اللغة مرادف للمثل والشبه والنظير، ثم صار حقيقة عرفية في ما شبه مضربه بمورده، كقولهم: الصيف ضيعت اللبن، وليس مراداً هنا، بل المراد به الأمر الغريب والقصة العجيبة، وإليه يشير المفسر في آخر العبارة بقوله: (هذا أمر مستغرب) .

قوله: {فَاسْتَمِعُواْ لَهُ} أي اصغوا إليه لتعتبروا.

قوله: (وهو) أي المثل المضروب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت