وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ) ظاهره وإن كان استفهامًا فهو في الحقيقة إيجاب؛ كأنه قال: وهذا ذكر مبارك أنزلناه وتعرفونه أنه كذلك، فأنتم مع هذا له منكرون، يذكر سفههم وتخبر عن عنادهم. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 7/ 338 - 351} ...