فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 292094 من 466147

ومنهم من أقلقه عطش الحذر فتبرد بماء الرجا"كبلال"كانت زوجته عند الموت تقول: واكرباه وهو يقول: واطرباه غدا ألقى الأحبة محمدا وصحبه علم بلال أن الإمام لا ينسى المؤذن فمزج الموت براحة الرجاء.

بَشَّرَها دَليلُها وَقالا غَداً تَرينَ الطَلحَ وَالجِبالا

قال"سليمان التيمي"لولده عند الموت: اقرأ علي أحاديث الرخص لألقى الله تعالى وأنا حسن الظن به.

إلى متى تتعب الرواحل ولا بد لها من مناخ: رِفقاَ بِها يا أَيُها الزاجِرُ قَد لاحَ سَلعٌ وَبَدا حاجِرُ وَاذكُر أَحاديثَ لَيالي مِنى لا عدِمَ المَذكورُ وَالذاكِرُ

يا مخنث العزم: أين أنت والطريق نصب فيه"آدم"وناح لأجله"نوح"ورمي في النار"الخليل"واضطجع للذبح"إسحاق"وبيع"يوسف"بدراهم بخس ونشر بالمناشير"زكريا"وذبح الحصور"يحيى"وضني بالبلاء"أيوب"وزاد على القدر بكاء"داود"وتنغص في الملك عيش"سليمان"وتخير بأرني"موسى"وهام مع الوحوش"عيسى"وعالج الفقر"محمد".

فَيا دَارَها بالحُزنِ إِنَّ مَزارَها قَريبٌ وَلَكِن دَونَ ذَلِكَ أَهوالُ

أول قدم في الطريق بذل الروح.

هذه الجادة فأين السالك

هذا قميص"يوسف"فأين يعقوب

هذا طور سينا فأين"موسى"

يا جنيد احضر

يا"شبلي"اسمع.

بِدمِ المُحِبِ يُباعُ وَصلُهُمُ فَمَن ذا الَّذي يَبتاعُ بالسِّعرِ.

(موعظة)

أَيهَا المشغول باللذات الفانيات مَتى تستعد لملمات الْمَمَات؟ مَتى تستدرك هفوات الْفَوات؟ أتطمع مَعَ حب الوسادات فِي لحاق السادات؟ وأنى تجعلك مثلهم أَنى وهيهات؟

(يَا مدمن اللَّذَّات نَاس غدرها ... اذكر تهجم هَادِم اللَّذَّات)

(احذر مكايده فهن كوامن ... فِي كرك الأنفاس واللحظات)

(تمْضِي حلاوة مَا احتقبت وَبعده ... تبقى عَلَيْك مرَارَة التَّبعَات)

(يَا حسرة العاصين يَوْم معادهم ... وَلَو أَنهم سيقوا إِلَى الجنات)

(لَو لم يكن إِلَّا الْحيَاء مِن الَّذِي ... ستر الذُّنُوب لأكثروا الحسرات)

يَا عَظِيم الجرأة يَا كثير الانبساط مَا تخَاف عواقب هَذَا الإفراط

يَا مُؤثر الفاني على الْبَاقِي غلطة لَا كالأغلاط أَلَك صَبر يُقَاوم ألم السِّيَاط

أَلَك قدم يصلح للمشي على الصِّرَاط أيعجبك لِبَاس الصِّحَّة كلا وثوب البلا يخاط

دَاء الْمُتُون دَاء أعيى على بقراط

كم رَحل الْمَوْت على غارب اغتراب

كم ألحق تربا بالأتراب فِي سفر التُّرَاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت