فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291772 من 466147

قوله: (وَعْدًا) : أي: وعدنا ذلك وَعْدًا علينا إنجازه.

قوله: (مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ) متعلق بـ"كَتَبْنَا".

وقيل: متعلق بـ"الزبورِ"؛ لا الزبور بمعنى المزبور أي: المكتوب.

قوله: (إِلَّا رَحْمَةً) : مصدر في موضع الحال من الكاف في"أرْسَلْنَاكَ"، أو مفعول له.

قوله: (أَنَّمَا إِلَهُكُمْ) ، قائم مقام الفاعل.

قوله: (فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) :

الاستفهام بمعنى الأمر، أي: أسلموا.

قوله: (عَلَى سَوَاءٍ) : حال من الفاعل والمفعول معا، أي: مستوين في العلم

بما أعلمتكم به.

قوله: (أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ) ،

"أمْ"هنا متصلة، وقوله: (مَا تُوعَدُونَ) : هو فاعل"قَرِيبٌ"؛ لأنه قد اعتمد علي الهمزة، ويتخرج هنا على مذهب البصريين أن يكون

فاعل"بَعِيدٌ"؛ لأنه أقرب إليه.

قوله: (مِنَ القَولِ) : حال من الجهر، أي: المجهور من القول. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 393 - 398} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت