قوله: (وَعْدًا) : أي: وعدنا ذلك وَعْدًا علينا إنجازه.
قوله: (مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ) متعلق بـ"كَتَبْنَا".
وقيل: متعلق بـ"الزبورِ"؛ لا الزبور بمعنى المزبور أي: المكتوب.
قوله: (إِلَّا رَحْمَةً) : مصدر في موضع الحال من الكاف في"أرْسَلْنَاكَ"، أو مفعول له.
قوله: (أَنَّمَا إِلَهُكُمْ) ، قائم مقام الفاعل.
قوله: (فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) :
الاستفهام بمعنى الأمر، أي: أسلموا.
قوله: (عَلَى سَوَاءٍ) : حال من الفاعل والمفعول معا، أي: مستوين في العلم
بما أعلمتكم به.
قوله: (أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ) ،
"أمْ"هنا متصلة، وقوله: (مَا تُوعَدُونَ) : هو فاعل"قَرِيبٌ"؛ لأنه قد اعتمد علي الهمزة، ويتخرج هنا على مذهب البصريين أن يكون
فاعل"بَعِيدٌ"؛ لأنه أقرب إليه.
قوله: (مِنَ القَولِ) : حال من الجهر، أي: المجهور من القول. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 393 - 398} .