فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291738 من 466147

قوله عز وجل: {مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا} (شيئًا) هنا يجوز أن يكون مفعولًا به على تضمين النفع معنى الإعطاء، وأن يكون في موضع المصدر أي: شيئًا من النفع.

وقوله: {أُفٍّ لَكُمْ} (أف) صوتٌ إذا صُوِّتَ به عُلِم أن صاحبه متضجر، وقد مضى الكلام عليه في"سبحان"بأشبع من هذا.

{قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (72) } :

قوله عز وجل: {كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} أي: ذات برد وسلامة عليه، أو جعلت كأنها في نفسها برد وسلام، على وجه المبالغة، أي: صيري عليه كذلك. و {عَلَى} من صلة سلام، ويجوز أن يكون نعتًا له، فيكون من صلة محذوف.

وقوله: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً} في نصب {نَافِلَةً} وجهان:

أحدهما: حال من {يَعْقُوبَ} ، أي زيادة على ما سأل، وسمي ولد الولد نافلة: لأنه زيادة على الولد، والنافلة: الزيادة.

والثاني: مصدر كالعاقبة والعافية واقع موقع الهبة راجع إليهما، لأنه بمعنى العطية، كأنه قيل: ووهبنا له كليهما هبة.

وقوله: {وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ} الجعل هنا بمعنى التصيير، ومفعولاه: (كُلًّا) {صَالِحِينَ} .

{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73) } :

قوله عز وجل: {وَإِقَامَ الصَّلَاةِ} الأصل إقوام، ألقيت حركة الواو على القاف فتحركت، والواو في نية حركةٍ، فقلبت ألفًا، فاجتمعت ألفان فحذفت إحداهما. قيل: الأولى، وقيل: الثانية، فإذا أفردت قيل: إقامة، فجيء بالتاء عوضًا من حذف إحدى الألفين، فإذا أضيف حذفت التاء، وجعل المضاف إليه بدلًا منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت