فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291614 من 466147

وعبّر عن ذلك بالكفران، الذي هو ستر النعمة وجحدها لبيان كمال تنزهه تعالى عنه، وعبّر عن العمل بالسعي لإظهار الاعتداد به، (وَإِنَّا لَهُ) أي: لسعيه كاتِبُونَ مُثبتون في صحائف أعمالهم، نأمر الحفظة بذلك، لا نغادر من ذلك شيئاً. والله تعالى أعلم.

(إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ(101)

قال القشيري: لم يقل متباعدون ليَعْلَم العابدون أن المدارَ على التقدير وسبق الحكم من الله، لا على تَبَاعد العبد وتَقَرُّبه. اهـ.

وكأنه يشير لقوله: «هؤلاء إلى الجنَّةِ ولا أُبالي» «1» ، أي: بأعمالهم. انتهى انتهى {البحر المديد في تفسير القرآن المجيد} ...

(1) بعض حديث، أخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 186) والحاكم في المستدرك (1/ 31) ، وابن حبان (1806 موارد) ، عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي. والحديث، صححه الحاكم، ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت