فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287424 من 466147

ليُعلم في كل بَدْو وحَضَر ، ويشيع في جميع أهل الوبر والحضر ا ه منه. والمصدر المنسبك من « أَنْ » وصلتها في قوله {وَأَن يُحْشَرَ الناس ضُحًى} في محل جر عطفاً على {الزينة} أي موعدكم يوم الزينة وحشر الناس ، أو في محل رفع عطفاً على قوله {يَوْمُ الزينة} على قراءة الجمهور بالرفع. والحشر: الجمع والضحى: من أول النهار حين تشرق الشمس. والضحى يذكّر ويؤنث. فمن أنثه ذهب إلى أنه جمع ضحوة. ومن ذكّره ذهب إلى أنه اسم مفرد جاء على فعل بضم ففتح كصرد وزفر. وهو منصرف إذا لم ترد ضحى يوم معين بلا خلاف. وإن أردت ضحى يومك المعين فقيل يمنع من الصرف كسحر. وقيل لا.

وما ذكره جل وعلا في هذه الآية الكريمة: من كون المناظرة بين موسى والسحرة عين لوقتها يوم معلوم يجتمع الناس فيه. ليعرفوا الغالب من المغلوب أشير له في غير هذا الموضع. كقوله تعالى في « الشعراء » : {فَجُمِعَ السحرة لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السحرة إِن كَانُواْ هُمُ الغالبين} [الشعراء: 38 - 40] .

فقوله تعالى: {لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ} .

اليوم المعلوم: هو يوم الزينة المذكور هنا. وميقاته وقت الضحى منه المذكور في قوله {وَأَن يُحْشَرَ الناس ضُحًى} .

تنبيه

اعلم أن في تفسير هذه الآية الكريمة أنواعاً من الإشكال معروفة عند العلماء ، وسنذكر إن شاء الله تعالى أوجه الإشكال فيها ، ونبين إزالة الإشكال عنها.

اعلم أولاً أن الفعل الثلاثي إن كان مثالاً أعني واوي الفاء كوعد ووصل ، فالقياس في مصدره الميمي واسم مكانه وزمانه كلها المفعل (بفتح الميم وكسر العين) ما لم يكن معتل اللام. فإن كان معتلها فالقياس فيه المفعل (بفتح الميم والعين) كما هو معروف في فن الصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت