روي عن موسى عليه السلام أنه قال: يا رب علمني شيئاً أذكرك به قال: قل لا إله إلا الله ، قال: إنما أردت شيئاً تخصني به قال يا موسى لو أن السماوات السبع ومن فوقهنّ في كفة ولا إله إلا الله في كفة لمالت بهنّ لا إله إلا الله ، وقال بعض المفسرين في قوله تعالى: {ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة} (إبراهيم ،)
أنها لا إله إلا الله {إليه يصعد الكلم الطيب} (فاطر ،)
لا إله إلا الله {وتواصوا بالحق} (العصر ،)
لا إله إلا الله {قل إنما أعظكم بواحدة} (سبأ ،)
لا إله إلا الله {وقفوهم إنهم مسؤولون} (الصافات ،)
عن قول لا إله إلا الله {بل جاء بالحق وصدق المرسلين} (الصافات ،)
هو لا إله إلا الله {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} (إبراهيم ،)
هو لا إله إلا الله {ويضل الله الظالمين} (إبراهيم ،)
عن قول لا إله إلا الله.
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من قال في السوق لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة وبنى له بيتاً في الجنة"قال الرازي وفي النكت ينبغي لأهل لا إله إلا الله أن يخلصوا في أربعة أشياء حتى يكونوا من أهل لا إله إلا الله التصديق والتعظيم والجلالة والحرمة فمن ليس له التصديق فهو منافق ومن ليس له التعظيم فهو مبتدع ومن ليس له الجلالة فهو مراء ومن ليس له الحرمة فهو فاجر وكذاب.
وحكي أنّ بشراً الحافي رأى كاغداً فيه بسم الله الرحمن الرحيم فرفعه وطيبه بالمسك فرأى في النوم كأنه نودي يا بشر طيبت اسمنا فنحن نطيب اسمك في الدنيا والآخرة.