فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 286510 من 466147

أحدهما: أنه أجاب بقوله: {هِيَ عَصَايَ} فقيل له: ما تصنع بها، فذكر باقي الكلام جوابًا عن سؤال ثان. قاله ابن عباس، ووهب.

والثاني: أنه إنما أظهر فوائدها، وبين حاجته إليها خوفاً من أن يأمره بإلقائها، كالنعلين. قاله سعيد بن جبير.

الثالث: أنه بيَّن منافعها, لئلا يكون عابثاً بحملها، قاله الماوردي.

فإن قيل: فلِمَ اقتصر على ذكر بعض منافعها, ولم يطل الشرح؟

فعنه ثلاثة أجوبةٍ:

أحدها: أنه كره أن يشتغل عن كلام الله بتعداد منافعها.

والثاني: استغنى بعلم الله فيها عن كثرة التعداد.

والثالث: أنه اقتصر على اللازم دون العارض.

وقيل: كانت تضيء له بالليل، وتدفع عنه الهوام، وتثمر له إذا اشتهى الثمار، وفي جنسها قولان:

أحدهما: أنها كانت من آس الجنة، قاله ابن عباس.

والثاني: أنها كانت من عوسج.

فإن قيل: المآرب جمع، فكيف قال {أخرى} ، ولم يقل أخر؟

فالجواب: أن المآرب في معنى جماعة، فكأنه قال: جماعة من الحاجات أخرى، قاله الزجاج اهـ."زاد المسير"

19 - {قَالَ} الله سبحانه وتعالى، استئناف بياني واقع في جواب سؤال مقدر، أمره سبحانه بإلقائها, ليريه ما جعل له فيها من المعجزة الظاهرة {أَلْقِهَا} ؛ أي: ألق هذه العصا وأطرحها {يَا مُوسَى فَأَلْقَاهَا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت