لأن موسى قبل نبوته احترز عن الكذب المظنون فلم يقل"إني آتيكم"لئلا يعد ما لم يستيقن الوفاء به ، فإبراهيم وهو أبو الأنبياء أولى بالاحتراز من الكذب الصريح. والقبس النار المقتبسة في رأس عود أو فتيلة ونحوهما. {وهدى} على حذف المضاف أي ذوي هدى ، أو إذا وجد الهداة فقد وجد الهدى. والظاهر أنه أراد قوماً يهدونني الطريق. وعن مجاهد وقتادة: قوماً ينفعونني بهداهم في أبواب الدين ، وذلك أن همم الأبرار معقودة في جميع أحوالهم بالأمور الدينية لا يشغلهم عنها شاغلٌ. ومعنى الاستعلاء في على النار وهو مفعول ثانٍ لأجد ، أو حال من ذوي هدى أن أهل النار يشغلون المكان القريب منها أو المصطلون بها كفنوها قياماً وقعوداً فهم مشرفون عليها وإن كان المكانان مستويين.