فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 286132 من 466147

قال لرسوله صلى الله عليه وسلم: اذكر لهم تلك القصة كقوله تعالى: {واتل عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابنى ءَادَمَ بالحق} [المائدة: 27] .

{واتل عَلَيْهِمْ نَبَأَ الذي ءاتيناه ءاياتنا فانسلخ مِنْهَا} [الأعراف: 175] .

{واذكر فِى الكتاب موسى} [مريم: 51] ، {واذكر فِى الكتاب إسماعيل} [مريم: 54] .

{واذكر فِى الكتاب إِدْرِيسَ} [مريم: 56] .

{وَنَبّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ} [الحجر: 51] ، ثم قال في قصة يوسف: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص} [يوسف: 3] وفي أصحاب الكهف: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نبَأَهُم بالحق} [الكهف: 13] .

وما ذاك إلا لما في هاتين القصتين من العجائب والغرائب ، والحاصل كأنه سبحانه وتعالى قال: يا محمد إذا سئلت عن غيري فكن أنت المجيب ، وإذا سئلت عني فاسكت أنت حتى أكون أنا القائل.

وثانيها: أن قوله: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي} يدل على أن العبد له [أن يسأل] وقوله: {فَإِنّي قَرِيبٌ} يدل على أن الرب قريب من العبد.

وثالثها: لم يقل فالعبد مني قريب ، بل قال أنا منه قريب ، وهذا فيه سر نفيس فإن العبد ممكن الوجود فهو من حيث هو ، هو في مركز العدم وحضيض الفناء ، فكيف يكون قريباً ، بل القريب هو الحق سبحانه وتعالى فإنه بفضله وإحسانه جعله موجوداً وقربه من نفسه فالقرب منه لا من العبد فلهذا قال: {فَإِنّي قَرِيبٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت