فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282902 من 466147

أي ما منهم أحد من الملائكة والثقلين {إِلا اتِى الرحمن عَبْداً} أي إلا وهو مملوك له تعالى يأوي إليه عز وجل بالعبودية والانقياد لقضائه وقدره سبحانه وتعالى فالإتيان معنوي ، وقيل: هو حسي ، والمراد إلا ءاتى محل حكمه وهو أرض المحشر منقاداً لا يدعى لنفسه شيئاً مما نسبوه إليه وليس بذاك كما لا يخفى ، و {مِنْ} موصولة بمعنى الذي و {كُلٌّ} تدخل عليه لأنه يراد منه الجنس كما قيل في قوله تعالى {والذي جَاء بالصدق} [الزمر: 33] وقوله:

وكل الذي حملتني أتحمل...

وقيل: موصوفة لأنها وقعت بعد {كُلٌّ} نكرة وقوعها بعد رب في قوله:

رب من أنضجت غيظاً صدره...

قد تمنى لي موتاً لم يطع

ورجح في البحر الأول بأن مجيئها موصوفة بالنسبة إلى مجيئها موصولة قليل: وقرأ عبد الله.

وابن الزبير وأبو حيوة. وطلحة

وأبو بحرية.

وابن أبي عبلة.

ويعقوب {ءات} بالتنوين {مُّقْتَدِرِ الرحمن} بالنصب على الأصل.

ونصب {عَبْداً} في القراءتين على الحال.

واستدل بالآية على أن الوالد لا يملك ولده وأنه يعتق عليه إذا ملكه.

{لَقَدِ} حصرهم وأحاط بهم بحيث لا يكاد يخرج أحد منهم من حيطة علمه وقبضة قدرته جل جلاله.

{أحصاهم وَعَدَّهُمْ عَدّاً} أي عد أشخاصهم وأنفاسهم وأفعالهم فإن كل شيء عنده تعالى بمقدار.

{وَكُلُّهُمْ ءاتِيهِ يَوْمَ القيامة فَرْداً}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت