وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله: {ويكونون عليهم ضداً} قال: أوثانهم يوم القيامة في النار ، تكون عليهم عوناً ، يعني أوثانهم تخاصمهم وتكذبهم يوم القيامة في النار.
وأخرج عبد بن حميد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما - في قوله: {ويكونون عليهم ضداً} قال: حسرة.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عكرمة مثله.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {ويكونون عليهم ضداً} قال: قرناء في النار يلعن بعضهم بعضاً ، ويتبرأ بعضهم من بعض.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الضحاك رضي الله عنه في قوله: {ويكونون عليهم ضداً} قال: أعداء.
وأخرج ابن الأنباري في الوقف ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله: {ويكونون عليهم ضداً} ما الضد؟ قال: قال فيه حمزة بن عبد المطلب:
وان تكونوا لهم ضداً نكن لكم... ضدا بغلباء مثل الليل مكتوم
{أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (83) فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا (84) }
أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله: {أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزاً} قال: تغويهم إغواء.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {تؤزهم} قال: تحرض المشركين على محمد وأصحابه.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله: {تؤزهم أزاً} تشليهم أشلاء.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {تؤزهم أزاً} قال: تزعجهم إزعاجاً إلى معاصي الله.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن زيد في قوله: {ألم تر أنَّا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزاً} قال: كقوله: {ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً} [الزخرف: 36] .