فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282738 من 466147

وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ أي أهل عصر، أي كثيرا من القرون أهلكنا هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً أي متاعا وَرِءْياً أي منظرا وهيئة. أي كانوا أحسن من هؤلاء أموالا، وأمتعة ومناظر وأشكالا، فلو كان متاع الدنيا ونعيمها علامة على رضى الله، أو علامة على كون الإنسان على حق لما أخذ أولئك. فالدنيا يعطيها الله من أحب ومن لا يحب، وقد يمنعها من يحب، ويعطيها من لا يحب. وبعد أن يرد الله عزّ وجل على منطق الكافرين هذا يأمر رسوله صلّى الله عليه وسلّم أن يذكر سنته في الكافرين والمؤمنين، في صيغة إنذار

للكافرين وتبشير للمؤمنين:

قُلْ يا محمد لهؤلاء المشركين بربهم، المدّعين أنهّم على حق، وأنكم على الباطل مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا فهذا دعاء على الضال من الفريقين أي: فليمدّه في طغيانه، هكذا قرّر ذلك ابن جرير. فهذه مباهلة للمشركين الذين يزعمون أنهم على هدى فيما هم فيه، هذا اتجاه. والاتجاه الآخر في الآية تقديره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت