فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282728 من 466147

نقول: إن هذه الأمة لا تحتاج إلى نبوة جديدة؛ لحفظ الله القرآن، وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. ومن ثم كان محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وخاتم النبيين. فأمتنا لا تحتاج إلى نبوة جديدة لأن هذا القرآن فيه تبيان كل شيء والذي تحتاجه فقط إلى مجددين لهذا الدين. وقد جرت سنة الله أن يبعث لهذه الأمة على رأس كل قرن من يجدّد لها ما وهى من أمر دينها. كما ورد في الحديث.

3 -أورد ابن كثير كلاما بمناسبة قوله تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ يدل على أن هذه الآية تشمل هذه الأمة.

ومن كلامه:(وقال ابن نجيح عن مجاهد فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ قال هم في هذه الأمة يتراكبون تراكب الأنعام والحمر في الطرق لا يخافون الله في السماء، ولا يستحيون من الناس في الأرض، وروى ابن أبي

حاتم .... عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول «يكون خلف بعد ستين سنة، أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات، فسوف يلقون غيا، ثم يكون خلف يقرءون القرآن لا يعدو تراقيهم، ويقرأ القرآن ثلاثة: مؤمن، ومنافق، وفاجر» وقال بشير قلت للوليد: ما هؤلاء الثلاثة؟ قال: المؤمن مؤمن به، والمنافق كافر به، والفاجر يتأكل به، وهكذا رواه أحمد عن أبي عبد الرحمن المقري.

وقال كعب الأحبار: والله إني لأجد صفة المنافقين في كتاب الله عزّ وجل: شرّابين للقهوات ترّاكين للصلوات، لعّابين بالكعبات، رقادين عن العتمات، مفرّطين في الغدوات، ترّاكين للجماعات. قال ثم تلا هذه الآية فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا وقال الحسن البصري: عطلوا المساجد، ولزموا الضيعات، وقال أبو الأشهب العطاردي: أوحى الله إلى داود عليه السلام يا داود حذّر وأنذر أصحابك أكل الشهوات، فإن القلوب المعلقة بشهوات الدنيا عقولها عني محجوبة، وإنّ أهون ما أصنع بالعبد من عبيدي إذا آثر شهوة من شهواته أن أحرمه من طاعتي).

4 - [قولان للنسفي في قوله تعالى فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت