ودليل هذا القول قراءة ابن مسعود: (الرحمن هل تعلم له سميا) .
وقال في رواية عطاء: (هل تعلم أحدا يسمى الله غيره) . وهذا قول الكلبي.
وقال أبو إسحاق: (تأويله - والله أعلم - هل تعلم له سميا يستحق أن يقال له: خالق، وقادر، وعالم بما كان وبما يكون، فذلك ليس إلا من صفة الله) . وعلى هذا لا سمي لله في جميع أسمائه، لأن غيره وإن سمي [بشيء من أسمائه فإنه غير مستحق للوصف به، والله تعالى حقيقته ذلك الوصف. وقال مقاتل: (لا يسمى باسم الله غير الله، لما حاول المشركون التسمية باللهِ قالوا: اللات، وقالوا في العزيز: العزى) . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 14/ 269 - 284} .