فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282082 من 466147

أحدهما: أن معناه ننزل. وهو قول الكلبي. وجعل ذلك كالميراث من جهة أنه يملك بحال استؤنفت عن حال قد انقضت من أمر الدنيا كما ينقضي حال الميت من أمر الدنيا.

القول الثاني: أن الله تعالى يورث عباده المؤمنين من الجنة المساكن التي كانت لأهل النار لو آمنوا. وقوله: {مَنْ كَانَ تَقِيًّا} أي: اتقى معصية الله وعقابه بالطاعة والإيمان.

64 -قوله تعالى: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ} الآيه. روي بطرق كثيره عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لجبريل:"ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟ فنزلت هذه الآية جوابا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -) . وقال في رواية عطاء: (سأل المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذي القرنين، وعن أصحاب الكهف، وعن الروح فقال: غدًا أخبركم، ولم يستثن وأبطأ عليه الوحي أربعين يوما، ثم نزل جبريل فقال: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا(23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف: 23، 24] ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا زرتنا حين أبطأ عن الوحي، فأنزل الله: {وَمَا نَتَنَزَّلُ} الآية)."

والمفسرون كلهم [في سبب نزول] هذه الآية على هذا، قالوا:

(استبطأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبريل ثم جاءه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يا جبريل إن كنت لمشتاقا إليك". قال: وأنا والله يا محمد قد كنت إليك مشتاقا، ولكني عبد مأمور إذا بعثت نزلت، وإذا حبست احتبست. وأنزل الله: {وَمَا نَتَنَزَّل} الآية) .

وقوله تعالى: {لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا} قال سعيد بن جبير: ( {لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا} من أمر الآخرة(وما خلفنا من أمر الدنيا) . وهذا قول سفيان، وقتادة، ومقاتل. وقال الآخرون: {لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا} الدنيا {وَمَا خَلْفَنَا} الآخرة). وهذا قول السدي، ومجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت