جعل المعايش للخادم والمخدوم بقرينة وأنبتنا، وإنما قال عَلَى محل لكم؛ إذ العطف عَلَى
الضَّمير المجرور بلا إعادة الجار شاذ غير فصيح.
قوله:(ويريد به العيال والخدم والمماليك وسائر ما يظنون أنهم يرزقونهم ظنًا كاذبًا، فإن
الله يرزقهم وإياهم، وفذلكة الآية الاستدلال يجعل الأرض ممدودة)وفذلكة الآية. أي محصلها
وخلاصتها مصدر مصنوع من فذلك.
قوله: (بمقدار وشكل معينين) مُسْتَفَاد من الحس لا من النظم.
قوله: (مختلفة الأجزاء في الوضع محدثة فيها أنواع النبات) مختلفة الأجزاء منفهم
من جعل الرواسي فيها.
قوله: (والحيوان المختلفة خلقة وطبيعة) بيان لنفس الأمر لا تعرض له في الآية.
قوله:(مع جواز أن لا تكون كذلك على كمال قدرته وتناهي حكمته، والتفرد في [الألوهية]
والامتنان على العباد بما أنعم عليهم في ذلك ليوحدوه ويعبدوه) عَلَى كمال خبر قوله
والاستدلال وفذلكة الآية الأولى أَيْضًا كَذَلكَ فالتعرض لها أولى. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 11/ 114 - 136} ...