فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243511 من 466147

ولذا قال في"التأويلات النجمية".

صنم النفس الدنيا.

وصنم القلب العقبى.

وصنم الروح الدرجات العلى.

وصنم السر عرفان القربات.

وصنم الخفي الركون إلى المكاشفات والمشاهدات وأنواع الكرامات فلا بد من الفناء عن الكل.

قال شيخي وسندي روّح الله روحه في بعض المجالس ، معي أهل الدنيا كثير وأهل العقبى قليل ، وأهل المولى أقل من القليل وذلك كالسلاطين والملوك فإنهم بالنسبة إلى الوزراء أقل وهم بالنسبة إلى سائر أرباب الجاه كذلك ، وهم بالنسبة إلى الرعية كذلك فالرعايا كثيرون وأقل منهم أرباب الجاه وأقل منهم الوزراء وأقل منهم السلاطين فلا بد من ترك الأصنام مطلقاً وأعظم الحجب والأصنام الوجود

وفي الآية: دليل على أن عصمة الأنبياء بتوفيق الله تعالى وحقيقة العصمة أن لا يخلق الله تعالى في العبد ذنباً مع بقاء قدرته واختياره ولهذا قال الشيخ أبو منصور: العصمة لا تزيل المحنة أي التكليف فينبغي للمؤمن أن لا يأمن على إيمانه وينبغي أن يكون متضرعاً إلى الله ليثبته على الإيمان كما سأل إبراهيم لنفسه ولبنيه الثبات على الإيمان وروى عن يحيى بن معاذ أنه كان يقول: اللهم أن جميع سروري بهذا الإيمان وأخاف أن تنزعه مني فما دام هذا الخوف معي رجوت أن لا تنزعه مني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت