فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242189 من 466147

التوجيه به لأن الرسم سنة متبعة وزعم ابن قتيبة أنه لغة ضعيفة فلو وجهه بأنه اتباع للفظ في

الوقف بوقف حمزة كان حسنًا صحيحًا.

قوله: (لرؤسائهم) لما حمل الضعفاء عَلَى الإتباع حمل المستكبرين عَلَى المتبوعين

الرؤساء وليس المراد مطلق الضعفاء والمستكبرين بل الْمُرَاد التابعون والمتبوعون للقرينة

الْمَذْكُورة وفي التَّعْبير باسم الموصول والصلة في الكبراء دون الضعفاء نكتة لا تخفى.

قوله: (واستتبعوهم واستعنوهم) من عنا يعنو عنوًا بضم العين والنون أَيْضًا وشديد الواو

إذا ذل وخضع نقل إلَى الاستفعال. والْمَعْنَى طلبوا منهم خُضُوعهم لهم وانقيادهم والظَّاهر

استعنوهم بالواو الواحد الساكن بعد الإعلال وفي النسخ التي عندنا بواوين بدون إعلال.

قوله:(إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا في تكذيب الرسل والاعراض عن نصائحهم، وهو جمع تابع

كغائب وغيب)وسبب التَّأْكيد المبالغة في المعاتبة والإسكات في المؤاخذة والحصر

المُسْتَفَاد من تقديم لكم يفيد التَّأْكيد في التفريع والتبكيت وهو جمع تابع قدمه لسلامته عن

التكلف، ولما كان هذا الجمع غير شائع أيده بقوله هُوَ كغائب وغيب وهو من صيغ الجمع

وقيل هُوَ اسم جمع واختار الْمُصَنّف الأول ولذا تعرض بيانه.

قوله: (أو مصدر نعت به للمُبَالَغَة) فإنه اسم جنس يراد به الماهية التي تحتمل القليل

والكثير قوله نعت به أي حمل عَلَى الذوات مَجَازًا عقليًا وليس الْمُرَاد النعت المصطلح لكن

الخبر لما كان في قوة الصّفَة عبر به والتأويل بتابعين ليس بمرضي وقد حقق ذلك في أوائل

شرح التلخيص في قول الخنساء إنما هي إقبال وإدبار.

قوله: (أو عَلَى إضمار مضاف) أي ذوي تبع لكنه [حِينَئِذٍ] يفوت المُبَالَغَة التي في الْمَجَاز

العقلي وإن كان هذا أبلغ من التَّعْبير بالتابعين.

قوله: (فهل أنتم) الفاء للإيذان بسببية الإتباع للإغناء.

قوله: (دافعون عنا) أي أنه مُشْتَق من الغنا بمعنى الفَائدَة لا بمعنى ضد الفقر وتعديته

بـ عن لتضمنه معنى الدفع وللإشَارَة إلَى ذلك قال دافعون عنا.

قوله: (من الأولى للبيان) قدم عَلَى المبين للاهتمام كان دفع العذاب نصب أعينهم

والأصح جواز تقديم من البيانية وإن منعه بعضهم.

قوله: (واقعة موقع الحال والثانية للتبعيض واقعة موقع الْمَفْعُول أي بعض الشيء

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: أي بعض الشيء الذي هُوَ عذاب الله. أقول: يلزم عَلَى هذا تقدير البيان عَلَى المبين

والأولى عكسه لأن مرتبة التَّفْصيل بعد مرتبة الإجمال ويمكن أن يقال: يحصل البيان بالمقارنة سواء

قدم البيان أواخر أو يقال من الأولى الواقعة حالًا من شيء المؤخر لفظًا هي متقدمة عَلَى شيء رتبة

لأن الحال شأنها أن يؤخر عن ذي الحال لأن الحال بمنزلة الصّفَة لذي الحال والْمَوْصُوف مقدم

بالذات عَلَى الصّفَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت